Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1996 AH
Ubicación del editor
بيروت
وقال لا عيب بالعلماء أقبح من رغبهم فيما زهدهم الله فيه وزهدهم فيما رغبتم فيه
وقال ليس العلم ما حفظ العلم ما نفع
وقال فقر العلماء فقر اختيار وفقر الجهال فقر اضطرار
وقال المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغائن
وقال الناس في غفلة عن هذه السورة
﴿إن الإنسان لفي خسر﴾
103 العصر 2 وكان قد جزأ الليلة ثلاثة اجزاء الثلث الأول يكتب والثاني يصلي فيه والثالث ينام
وقال الربيع نمت في منزل الشافعي ليالي فلم يكن ينام من الليل الا يسيرا
وقال بحر بن نصر ما رأيت ولا سمعت في عصر الشافعي كان اتقى لله ولا أورع ولا احسن صوتا بالقرآن منه
وقال الحميدي كان الشافعي يختم في كل يوم ختمة
وقال حرملة سمعت الشافعي يقول وددت ان كل علم يعلمه الناس أؤجر عليه ولا يحمدوني قط
وقال أحمد بن حنبل رحمه الله كان الشافعي رحمه الله قد جمع الله تعالى فيه كل خير
وقال الشافعي الظرف الوقوف مع الحق كما وقف
وقال ما كذبت قط ولا حلفت بالله صادقا ولا كاذبا
وقال ما تركت غسل الجمعة في برد ولا سفر ولا غيره
وقال ما شبعت منذ ست عشرة سنة الا شبعة طرحتها من ساعتي
وفي رواية من عشرين سنة
وقال من لم تعزه التقوى فلا عز له
وقال ما فزعت من الفقر قط
وقال طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد
وقيل للشافعي ما لك تدمن امساك العصا ولست بضعيف فقال لأذكر أني مسافر يعني في الدنيا
وقال من شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة
وقال من غلبته شدة الشهوة لزمته العبودية لأهلها ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع
وقال خير الدنيا والآخرة في خمس خصال غنى النفس
وكف الأذى
وكسب الحلال
ولبس التقوى
والثقة بالله عز وجل على كل حال
وقال الربيع عليك بالزهد
وقال أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان
وقال من احب ان يفتح الله قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه واجتناب المعاصي ويكون له خبئة فيما بينه وبين الله تعالى من عمل
وفي رواية فعليه بالخلوة وقلة الأكل وترك مخالطة السفهاء وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا ادب
وقال يا ربيع لا تتكلم فيما لا يعنيك فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها
وقال ليونس بن عبد الأعلى لو اجتهدت كل الجهد على ان ترضي الناس كلهم فلا سبيل فاخلص عملك ونيتك لله عز وجل
وقال لا يعرف الرياء الا المخلصون
Página 75