Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1996 AH
Ubicación del editor
بيروت
وقال لو أوصى رجل بشيء لأعقل الناس صرف إلى الزهاد
وقال سياسة الناس أشد من سياسة الدواب
وقال العاقل من عقله عقله عن كل مذموم
وقال لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص مروءتي لما شربته ولو كنت اليوم ممن يقول الشعر لرثيت المروءة
وقال للمروءة أربعة أركان حسن الخلق والسخاء والتواضع والنسك
وقال المروءة عفة الجوارح عما لا يعنيها
وقال أصحاب المروءات في جهد
وقال من احب أن يقضي الله له بالخير فليحسن الظن بالناس
وقال لا يكمل الرجل في الدنيا الا بأربع بالديانة والأمانة والصيانة والرزانة
وقال أقمت أربعين سنة أسأل إخواني الذين تزوجوا عن احوالهم في تزوجهم فما منهم أحد قال إنه رأى خيرا
وقال ليس باخيك من احتجت إلى مداراته وقال من صدق في اخوة أخيه قبل علله وسد خلله وغفر الله
وقال من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا
وقال ليس سرور بعدل صحبة الإخوان ولا غم يعدل فراقهم
وقال لا تقصر في حق اخيك اعتمادا على مودته
وقال لا تبذل وجهك إلى من يهون عليه ردك وقال من برك فقد اوثقك ومن جفاك فقد أطلقك
وقال من نم لك نم بك ومن إذا أرضيته قال فيك ما ليس فيك وإذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك
وقال الكيس العاقل هو الفطن المتغافل
وقال من وعظ اخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه
وقال من سام بنفسه فوق ما تساوي رده الله تعالى إلى قيمته
وقال الفتوة حلي الأحرار
وقال من تزين بباطل هتك ستره
وقال التواضع من اخلاق الكرام والتكبر من شيم اللئام
وقال التواضع يورث المحبة والقناعة تورث الراحة
وقال أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره واكثرهم فضلا من لا يرى فضله
وقال إذا كثرت الحوائج فابدأ بأهمها
وقال من كتم سره كانت الخيرة في يده
وقال الشفاعات زكاة المروءات
وقال ما ضحك من خطأ رجل الا ثبت الله صوابه في قلبه
وقال أبين ما في الإنسان ضعفه فمن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى
وقال قال رجل لأبي بن كعب رضي الله عنه عظني فقال واخ الاخوان على قدر تقواهم ولا تجعل لسانك مذلة لمن لا يرغب فيه ولا تغبط الحي الا بما تغبط به الميت
وقال من صدق الله نجا ومن أشفق على دينه سلم من الردى ومن زهد في الدنيا قرت عيناه بما يرى من ثواب الله تعالى غدا
Página 76