Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
ان النار كانت هذه النار المعروفة بعينها ، وانه لا شيء غيرها . والنار عنضر شريف جعلها الله تعالى سبخانه سبب الانضاج لكل شيء . وهي قريبة من حيث كمونها في كل شيء بعيدة ، من حيث ليس لها عين موجودة كوجود التراب والاء، وتسخير الله سبحانه لها للشكل الآدمي من دون بافي الحيوان أعجب وأعجب باستخلاصه لها من بين الاعواد وبين الحجر والحديد، واعدادة لها خرقا محرقة بعض الامعراق عنتنقة بالنار مهيأة 413 لقبول آثارها اذا وردت عليها وتعديل الكبريت ا عند وقودها في تلك الخرق لتكون النار تخطفه بما نيه من النارية ، والمناسبة القوية ولولاه وما هو من جنسه لم تعلقه النار الي هي في الحراق لضعفها بالحطب والخشب عل صلابتها ، ثم اذا علقت بالكبريت الذي هو على طريق الحلفاء وما يناسبها من النبات الجافة وتعدت منه اليها ادنى منها الأسلس، فالأسلس من الضرام ، ثم اذا علم انها قويت طرح عليها ما تأكله ولربما انتهت الى حيث لا يملك ولا يقدر عليها بفضل استعلائها وغلبتها وسطونها ، وهذا التدريج وان استقرآه في الترتيب الديني وتتبع في الشخص الانساني (1) وكمون الانسانية فيه ككمون النار في الزناد ، وكونبا اذا عدمت القادح طا والمدرج بها(6) إلى غايتها من آولياء الله سبحانه وحدود دينه انتقضت عليه خلقته : وبطلت انسانيته، علم افتقاد الناس الى النزول بفنائبم 14؛ والاستفائة ا بضيائهم، وان المفلح من قبلوه،والخاسرمن أهملوه : وسوى هذا (3، كما ان النار موجودة في كل شيء من الحجر والمدر ، و والشوك والشجر ، وليس لها قادح غير الشكل الآدمي بتدبيره النفساني
و تمييزه العقلي، فها هنا نار ثانية وهي الي آنس موسى من جانب الطرر : وهي روح القدس اعني تأييد الرسالة والزصاية والامامة التي هي حقيقة (1) الانساني : الا نان في ذ (2) بها : سقطت فيق (3) مذا : ستطت في ذ.
193
Página 313