637

============================================================

الجلس السافس والخمسون من المائة الأولى : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الضامن حسن ثوابه ، لمن آمن برسوله وكتابه ، والمؤمن من اليم عقابه ، لمن (1) آخرج من اثم الخلاف واحتقابه : وصلى الله على بيت العلم المأمور بدخوله من بابه ، محمدا المختار من عجم الخلق واعرابه ، وعلى وصيه المؤيد بفصل خطابه ، علي بن آبي طالب قبلة الحق ومحرابه ، وعلى الأنمة من ذريته مقصد الهدى لطلابه ، والمرتقى بهم في أسبابه 1382 معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن حسن عليه (2) بحسن ايمانه الثناء ، وعصمكم من أهل النفاق الذين قالوا نؤمن كما آمن السفهاء ، قد سمعم ما قرىء عليكم من ذكر الايمان ، وفضل ما كان منه خالصا لحمن ، وذم ما كان فيه نصيب للشيطان ، كما قال الله تعالى سبحانه العظيم الشأن : " وما يؤمين أكثرهم بالله إلا ومم مشر كون"(3) و كما قال الله تعالى في موضع آخر : "الذين آمنوا ولم يلنبسوا ايمانهم بظلم أولثك لهم الأمن وهم. مهتدون "(4). ما قام بيانه ، ووضح برهانه ، فتقرر في نفوسكم ان الشرك جلي وخفي ، فجليه شرك المشركبن بالله سبحانه من مخالفي دين الاسلام ، وخفيه شرك (1) لمن : من ي ذ: ) عه: سنطت ف (3) سورة :6/12 ) سورة : 4212.

(18)

Página 293