497

============================================================

180 الأرض؟ فيقولون : هم الناس . قلنا : صحيع ا . ومن أهل الجبال اذا ؟ وهل للجبال على الانفراد أهل من دون الناس ؟ فيضطرب حبل هذا التفسير في أيديهم ها هنا اضطرابا لا قبل لهم بضبطه وربطه ، ويقال لهم وقوله سبحانه : "وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا " : هذا الانسان بمقتضى تفسيركم خارج من أهل الارض وخارج من أهل الجبال ، وغير معدود في جملتهم ، ان فساد هذا القول أشهر من أن يقام عليه دليل ، آو يوجد الى اثبات ما نفاه العقل منه سبيل ، فهذه نبذة من حاولانهم (1) ، وما تمسكوا به من فاسد (2) تأويلاتهم ، فليت شعري لم لا يتمسكون بالتأويل الذي هو قرين التنزيل ؛ وهو الذي جعله الله بريا من لصائب ، نقيا من الشوائب ، وجعل أهل بيت رسوله (ص) خزنته وحملته ذلك : " يتحملوا أوزارهم. كاملة يوم الثقيامة ومن أزار التذين يفيلتونهم بغير عام الآساء ما يزرون "(3) فوا 181 أسفاه على المستضعفين في الأرض الذين ا غرتهم طيالسهم وخدعتهم كراسيهم وعروشهم ، اللهم تكفل لهم بالعفو والغفران إنك قلت ومن أصدق من الله قولا : " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والثولدان لا يستطيعون حيلة ولا يتهنتدون سبيلا (4) فأولثك عسى الله أن يعفو عنهم ، وعسى منك واجب ووعدأ أن الباطل قد تشبه بالحق ، فمن أجل ذلك استمرت الشبهة واستحكمت الحيرة ، قال النبي : (لو كان الباطل ظاهرا لما تمسك به متمسك ولو كان الحق ظاهرا لما أعرض عنه معرض ، ولكنه يؤخذ ضغث من هذا وضفث من هذا فيجمعان ، فحينئذ تقع البلية وتعترض الشبهة) وقال النبي (ص) : (1) محاولاتهم : محالاتهم في ذ (2) فاسد : فساد في ذ (2) سورة :25/15.

(4) سورة :98/4.

133

Página 153