387

قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: إن يكن لأهل الجنة فيها طرب وشهوة فسيجعلها الله سبحانه لهم كما قال سبحانه لهم {وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين}[الزخرف:71]، فكلما أحبوا أحضره الله لهم أو وقع في نفوسهم تصور من ساعته لهم على قدر مرادهم كرامة منه سبحانه لهم وجزاء على فعلهم، فهذه المنزلة العظيمة والدار الكريمة التي يرغب فيها من عقل وينافس فيها من فهم، نسأل الله حسن الاستعداد ليوم الحساب فإنما نحن له وبه.

[هل في النار عفاريت وحيات]

وقلت: هل في النار عفاريت وحيات؟

Página 394