852

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(٩٨٩٩) «لَمْ يَبْعَثِ الله تَعَالَى نَبِيًّا إِلاَّ بِلُغَةِ قَوْمِهِ» (حم) عَن أبي ذَر.
(٩٩٠٠) «لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلاَّ المُبَشِّرَاتُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ» (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٠١) «(ز) لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي المَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَكانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ، يُصَلِّي جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ المُومِسَاتِ، وَكانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَةٍ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى. فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلاَمًا فَقَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الْغُلاَمَ فَقَالَ مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ؟ قالَ الرَّاعِي، قالُوا نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ قالَ لاَ إِلاَّ مِنْ طِينٍ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُوشَارَةٍ فَقَالَتِ اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَتَى عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ ثُمَّ مَرَّتْ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَقالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا فَقَالَتْ لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الجَبَابِرَةِ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقَتْ زَنَتْ وَلَمْ تَفْعَلْ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٠٢) «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَشَاهِدُ يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَابْنُ مَاشِطَةٍ فِرْعَوْنَ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٠٣) «لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْن مِثْلُ الْنِّكَاحِ» (هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٩٠٤) «لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ وَأَبْنَاءُ سَبَايَا الأُمَمِ الَّتِي كانَتْ بَنُوإِسْرَائِيلَ تَسْبِيهَا فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (هـ طب) عَن ابْن عمر.
(٩٩٠٥) «لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلاَّ عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ» (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٠٦) «لَمْ يُقْبَرْ نَبِيٌّ إِلاَّ حَيْثُ يَمُوتُ» (حم) عَن أبي بكر.
(٩٩٠٧) «(ز) لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلاَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ: ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ الله. قولُهُ: إِنِّي سَقِيمٌ، وَقَوْلُهُ: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا، وَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَارَةُ إِذْ أَتى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الجَبَابِرَةِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; اهُنَا رَجُلًا مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَقَالَ مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ؟ قالَ أُخْتِي فَأَتَى سَارَةَ فَقَالَ يَاسَارَةُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ وَإِنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي فَلاَ تُكذِّبِينِي فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلْيهِ ذهَبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدِهِ

3 / 28