(٩٨٨٧) «لِلْمُصَلِّي ثَلاَثُ خِصَالٍ: يَتَنَاثَرُ الْبِرُّ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ، وَتَحُفُّ بِهِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ لَدُنْ قَدَمَيْهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ، وَيُنَادِيهِ مُنَادٍ لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّي مَنْ يُنَاجِي مَا انْفَتَلَ» (مُحَمَّد بن نصر فِي الصَّلَاة) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٩٨٨٨) «لِلْمَمْلُوكِ طَعَامَهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ يُكَلفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا يُطِيقُ» (حم م هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٨٩) «(ز) لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلاَ يُكَلَّفُ إِلاَّ مَا يُطِيقُ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ وَلاَ تُعَذِّبُوا عِبَادَ الله خَلْقًا أَمْثَالَكُمْ» (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٩٠) «لِلْمَمْلُوكِ عَلَى سَيِّدِهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ: لاَ يُعجِّلُهُ عَنْ صَلاَتِهِ وَلاَ يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ وَيُشْبِعُهُ كُلَّ الإِشْبَاعِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٨٩١) «(ز) لِلْمُهَاجِرِينَ إِقَامَةٌ بَعْدَ الصَّدْرِ ثَلاَثٌ» (مد) عَن ابْن الْحَضْرَمِيّ.
(٩٨٩٢) «لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ» (حب ك) عَن أبي سعيد.
(٩٨٩٣) «لِلنَّارِ بَابٌ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِلاَّ مَنْ شَفَى غَيْظَهُ بِسَخَطِ الله تَعَالَى» (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٨٩٤) «(ز) لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ نَغَمَةِ مِزْمَارِ شَيْطَانٍ وَلَعِبٍ وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةُ شَيْطَانٍ وَإِنَّمَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ رَحْمَةٌ» (ت) عَن جَابر.
(٩٨٩٥) «لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ فَاسْأَلُوا الله الْعَافِيَةَ» (هَب) عَن أبي بكر.
(٩٨٩٦) «لَمْ تَحْسُدْنَا الْيَهُودُ بِشَيْءٍ مَا حَسَدُونَا بِثَلاَثٍ: التَّسْلِيمِ، وَالتَّأْمِينِ، وَاللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَك الحَمْدُ» (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٨٩٧) «لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لأَحَدٍ سُودِ الرُّؤُوسِ مِنْ قَبْلِكُمْ كانَتْ تُجْمَعُ وَتَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٩٨) «(ز) لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ الله عَلَيَّ» (حم ن ك) عَن جعدة بن خَالِد.