El Gran Triunfo
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1423 AH
Ubicación del editor
بيروت
فَأُخِذَ فَقَالَ ادْعِي الله لِي وَلاَ أَضُرُّكِ فَدَعَتِ الله فَأُطْلِقَ ثُمَّ تَنَاوَلَها ثَانِيَةً فَأُخِذَ مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ فَقَالَ ادْعِي الله لِي وَلاَ أَضُرُّكِ فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ فَدَعَا بَعْضَ حَجَبَتِهِ فَقَالَ إِنّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ مَهْيَا قَالَتْ رَدَّ الله كَيْدَ الْفَاجِرِ فِي نَحْرِهِ وَأَخْدمَ هَاجَرَ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٠٨) «لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ» (م د) عَن أمّ كُلْثُوم بنت عقبَة.
(٩٩٠٩) «لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ» (أَبُو سعيد النقاش فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن عَليّ.
(٩٩١٠) «لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا قَطُّ مُنْذُ خَلَقَهُ الله أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ثُمَّ إِنَّ المَوْتَ لأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ» (حم) عَن أنس.
(٩٩١١) «لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ» (ك) عَن الْمُغيرَة.
(٩٩١٢) «لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِم لَمْ يُمْطَرُوا» (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٩١٣) «لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلاَمِ عُمَرَ» (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٩١٤) «(ز) لَمّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ الله أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلى قَنَادِيلِ منْ ذَهَبٍ مُعَلّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قالُوا مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلاَّ يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلاَ يَتَّكِلُوا عِنْدَ الحَرْبِ فَقَالَ الله تَعَالَى أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ» (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٩١٥) «(ز) لَمّا أَغْرَقَ الله فِرْعَوْنَ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ قالَ جِبْرِيلُ يَامُحَمَّدُ فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ» (حم ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٩١٦) «لَما أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ الخَلِيلُ فِي النَّارِ قالَ حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَمَا احْتَرَقَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعُ الْكِتَافِ» (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩١٧) «لَمّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ قالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَاحِدٌ وَأَنَا فِي الأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ» (ع حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
3 / 29