شكت طول هجراني عشية زرتها
وما وجدت وجدي بها أم واحد
وأقسم لو قيس الذي بي من الهوى
لقد عرفت فضلا لحران جاهد
منعت قيادي غيرها حين رامني
وذلت بما تهوى إليها مقاودي
إذا أنشدت بالشعر عندي قصيدة
طربت ولم تطرب لها أم خالد
يخامرني مما أقول بحبها
جوى مثل سحر البابلي المعاود
كأني أكيد النفس مني بكيدها
فتغفي وأحيي ليلتي جد ساهد
فإني وتحبيري القوافي فأصبحت
علي رقى معقودة في القصائد
كمستحرش من عقرب دببت له
جيوش الأعادي أو جنود الأساود
فأصبح من هذي وهاتيك قبلها
نسيم المنايا بارقا بعد راعد
كذلك من شعري جنيت الذي جنت
فليت الذي كايدته لمكايد
Página 502