مكبا بعيني الأماني منكمو
أماني لا تجدي كأحلام راقد
وإني أقاسي من جهادك خاليا
عياء فأنى لي بأجر المجاهد
كأني بوسواس الهوى من حديثكم
أخو جنة في المقفلات الحدائد
فأنت الهوى شطت بك الدار أو دنت
وإن رغمت منه أنوف الحواسد
فكوني كما كنا لكم نقض حاجة
ولا تسمعي قول العدو المكايد
لقد زادني وجدا لكم وصبابة
إشارة أقوام أكف السواعد
إلى من صبا هذا ومن يصب يتهم
مقالة أدناه ونهي الأباعد
وحسب الفتى ممن يكابد همه
إذا كان من يهوى كذوب المواعد
تشكى الذي في نفسها من مودتي
وقد زعمت أني بها غير واجد
ولكنني أخشى عيونا وأتقي
بواسط من جار غيور ووالد
Página 501