368

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Regiones
Yemen
Imperios y Eras
Imperio Rasulida

(أحب إلي من أن أقتلها على ضلالها): وهي ضالة بمخالفتي(1) والبغي علي ولو قتلتها فليس علي في ذلك من جناح في قتلها.

(وإن كانت تبوء بإثمها): أي يكون عليها وباله، ومنه قوله تعالى:{وباءوا بغضب من الله}[البقرة:61]، {فباءوا بغضب على غضب}[البقرة:90].

قال الأخفش: صار عليهم وباله.

(56) ومن كلام له عليه السلام

(ولقد كنا مع رسول الله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا): أراد جميع الأقارب، كما كان في بدر [وغيره](2) وسائر الغزوات(3) مع الرسول عليه السلام تقربا إلى الله تعالى وإرضاء له.

(ما يزيدنا ذلك): القتل للآباء والأبناء.

(إلا إيمانا): بالله وتصديقا به.

(وتسليما): وانقيادا لأمر الله وحكمه.

(ومضيا): جريا، من قولهم: مضى في طريقه إذا جرى فيها.

(على اللقم): أراد الطريق، وسمي لقما؛ لأنه يلتقم الناس، كما يسمى سراطا(4) لأنه يسترطهم أي يبتلعهم بسلوكهم له.

(وصبرا على مضض الألم): وجع الألم، من قولهم: أمضني الجراح إذا أوجعك.

(وجدا): الجد: نقيض الهزل.

(في جهاد العدو): استئصال شأفته وقطع دابره.

(ولقد كان الرجل منا): ممن يكون على ديننا.

(والآخر من عدونا): ممن لا يدين ديننا.

(يتصاولان): يتواثبان بالسلاح، يصول كل واحد منهما على صاحبه يريد قتله.

Página 373