Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(تصاول الفحلين): أي مثل تصاول الفحلين ، وصؤل البعير بالهمز إذا صار يقتل(1) الناس ويعدو عليهم.
(يتخالسان أنفسهما): يريد كل واحد منهما أن يختلس نفس صاحبه بالسيف.
(أيهما يسقي صاحبه كأس المنون): والمنون: هو الموت والسقي والكأس من باب الا ستعارة، كما قال تعالى:{وأشربوا في قلوبهم العجل}[البقرة:93].
(فمرة لنا(2)): تكون الريح(3) والدائرة والغلبة لنا عليهم في الأخذ والقتل والسبي، كما كان في بدر وحنين وغيرهما من المغازي.
(ومرة لعدونا): في الانتصار علينا كما كان في أحد ومؤتة من الأخذ والقتل.
(منا): بقتل بعضنا وسلامة الآخرين، صبرا منا واحتسابا.
(فلما رأى الله صدقنا): علم من باطن قلوبنا الصدق في نصرة دينه والصبر في جهاد عدوه.
(أنزل بعدونا الكبت): الإذلال والمهانة، ويقال: كبته لوجهه أي صرعه.
(وأنزل علينا النصر): عليهم والغلبة لهم.
(حتى استقر الإسلام): تبتت قواعده، وقامت دعائمه.
(ملقيا جرانه): الجران هو: مقدم عنق البعير، وانتصاب ملقيا على الحال من الإسلام، يقال: ألقى بجرانه إذا استقر به المكان.
(ومتبوئا أوطانه): تبوأت المكان إذا اتخذته مبآءة(4)، وأراد أنه استقر في أماكنه التي بلغها.
(ولعمري): هو مبتدأ محذوف الخبر أي لعمري قسمي.
(لو كنا نأتي ما أتيتم): من المخاذلة وقلة التناصر.
(ما قام للدين عمود): استعارة(5) له من أعمدة الخيمة التي لا تنتهض إلا به.
Página 374