قرأت جميعه بدمشق على الأجل الصدر الأمير العدل ركن الدين أبي أحمد بيبرس بن عبد الله الظاهري التركي القميري السلحدار، الحر بأصطوان داره منها، بحق سماعه لجميعه على أبي الحسن المذكور، وبالله التوفيق.
كتاب الأربعين السباعيات، المخرجة من مسموعات الشيخ الأجل أخطب الخطباء ناصر السنة ظهير الدين شيخ الحرمين أبي الأسعد هبة الرحمن، بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، رحمه الله تعالى ورضي عنه.
سمعت جميعه بمسجد واثلة بن الأسقع ﵁ من محروسة دمشق داخل باب الصغير بدرب محرز، على الشيخ المسند الرحالة ناصر الدين أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر الطائي، ثم الدمشقي رحمه الله تعالى، قال: أنبأنا فخر الدين أبو الفتوح محمد ابن أبي سعد محمد ابن أبي سعيد محمد البكري النيسابوري في شهور سنة ثمان وست مائة، بحق سماعه من أبي الأسعد المذكور، في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مائة، ﵏ أجمعين.
كتاب الأربعين حديثًا عن أربعين شيخًا من رجال الأندلس من أربعين مصنفًا: من تصنيف مشائخ الأندلس أيضًا لأربعين عالمًا من أربعين طريقًا، إلى أربعين تابعًا عن أربعين صحابيًا، بأربعين اسمًا من أربعين قبيلًا، في أربعين بابًا، جمع الإمام الحافظ الأوحد الأديب التاريخي القاضي الأجل أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي ابن الأبار البلنسي الشهيد، رحمه الله تعالى ونفعه.
1 / 160
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه