816

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Publisher

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

ماءها سكن عنه الرجيف والزحير إن كان.
سورة (الليل):
من قرأها ليلًا خمسة عشرة مرة، لم ير في منامه ما لم يكرهه وينام آمنًا، وتقرأ في أذن المصروع والمغشي عليه، وتنفع لمن به الحمى الملازمة، ويشرب المحموم من مائها، فإنها تزول.
سورة (الضحى):
إذا قرأت على اسم الغائب رجع إلى منزله سالمًا في أسرع وقت، وإن قرأت لشيء نسيه صاحبه ولم يعرف موضعه، فإنه يعرف موضعه.
ومن ضاع له شيء وقرأها سبع مرات، ثم يقول: يا جامع العجائب، يا راد كل غائب، يا جامع الشتات، يا من مقاليد الأمور بيده، اجمع ضالتي - أو ضائعي - لا جامع لها إلا أنت.
سورة (ألم نشرح):
من قرأها على الصدر زال ضيق الصدر، وإذا قرأت على وجع الفؤاد سكن، وشربها يفتت الحصى، وينفع لمن به وجع في مثانته.
سورة (والتين):
إذا قرأت على مخزون من الطعام صرف الله تعالى عنه ما يؤذيه، وكان فيه البركة.
سورة (العلق):
إذا حملها من توجه في سفر، وقي كل شر في البر والبحر حتى يعود إلى أهله.

2 / 413