762

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Publisher

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

آنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ (آية الكرسي) وثلاث آيات من (الأعراف) ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام﴾ الآية [٥٤ - ٥٧]، ﴿والصافات صفا﴾ إلى قوله ﴿لازب﴾ [الصافات: ١ - ١١]، سورة (الرحمن): ﴿سنفرغ لكم آية الثقلان﴾ إلى قوله: ﴿فلا تنتصران﴾ [٣١ - ٣٥]: عصم في يومه من كل شيطان مارد، ومن كل سحر مضر، ومن كل شيطان من الجن والإنس ومن كل شيطان ظلوم، ومن كل لص، ومن كل سبع ضار، ومن قرأها من الليل فله مثل ذلك.
وقال ﷺ: "من قرأ آيتين من آخر سورة (البقرة) في كل ليلة كفتاه قيام الليل"، وفي رواية أخرى: "أجزأت عنه قيام تلك الليلة".
واختلف العلماء- رحمهم الله تعالى- في معنى (كفتاه)، فقيل: من الآفات في ليلته. وقيل: كفتاه من قيام تلك الليلة.
قال الإمام النووي- رحمه الله تعالى-: ويجوز أن يراد الأمران.
وقال ﷺ: "إن الله ﷿ ختم سورة (البقرة) بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهما، وعلموها نساءكم وأبناءكم فإنها صلاة وقرآن ودعاء".
وفى "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" للحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- ما نصه: وأخرج ابن النجار في تاريخه من طريق محمد بن علي

2 / 359