620

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Publisher

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

حمزة عندي أكثر.
وعن بعض الصالحين أنه قال: رأيت رب العزة في المنام، فقرأت عليه القرآن حتى ختمت، وأعدت أول سورة (البقرة) إلى قوله: ﴿سيقول السفهاء﴾ [البقرة: ١٤٢] ثم أنشدت:
يرى جمالك قلبٌ أنت تغمره ... بفضل جودك لا بالكد والعمل
وقال الشيخ أبو الربيع المالقي ﵁: كنت ليلة في المسجد مع الشيخ أبي محمد سيد بن علي الفخار ﵁، وكان من أدبي معه أني لا أقوم لوردي حتى يقوم، فقال ليلة وتوضأ وأنا مستيقظ في مضجعي، ثم استقبل القبلة وقال: بسم الله الرحمن الرحيم. ثم أخذ في ورده، فرأيت الحائط قد انشق، وخرج شخص بيده زبدية بيضاء فيها شهد أبيض، فكلما فتح فمه ألقمه ذلك الشخص لقمة من ذلك الشهد، فتعجبت مما رأيت فانشغلت به عن وردي، فلما أصبحت قلت له: يا سيدي رأيت كذا وكذا، فنزلت عيناه وقال لي: ذاك طيب القرآن يا سليمان.

2 / 215