409Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090كل واحد منهما جعله خيالًا، وإن كان البحتري ذهب فيه الى حيرة السرور، وأراد أبو الطيب سرعة الزوال. وقد كرر أبو الطيب هذا المعنى على وجه آخر فقال:نصيبُك في حياتِك من حبيبٍ ... نصيبُك في منامك من خيالِيزيد بن محمد المهلّبي:أشْرَكتُمونا جميعًا في سُرورِكُم ... فلهْوُنا إذا حزِنتُم غيرُ إنصافأبو الطيب - وقد زاد وأحسن:ومن سرّ أهلَ الأرض ثم بكى أسًى ... بكى بعُيونٍ سرّها وقُلوبِابن الرومي:هي الأعيُن النُجلُ التي كنت تشتكي ... مواقعَها في القلب والرأسُ أسوَدُفما لك تأسى الآن لما رأيتَها ... وقد جعلَتْ ترمي سواك وتعمِدُفاحتذى عليه أبو الطيب وقلب معناه فقال:منًى كنّ لي أنّ البياض خِضابٌ ... فيَخفى بتبييض القُرون شبابُفكيف أذمّ اليوم ما كنت أشتهي ... وأدعو بما أشكوه حين أُجابُإسحاق بن خلَف:إذا ما حُدينَ بذِكرِ الأمير ... سبَقْن لحاظَ المخبِّ العجِل1 / 409CopyShareAsk AI