386Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090كأنّما يولَدُ الندى معهُم ... لا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرمُعلقمة بن أصوى:فما إنْ رأوا نارًا تُشَبّ لدى الوغى ... ولكنْ رأوْا نارًا بها ورق الدمزُفَر بن الحرث:سقيْناهم كأسًا سقَوْنا بمِثلِها ... ولكنّهم كانوا على الموت أصْبَراأبو الطيب:وما عدِمَ اللاقوكَ بأسًا وشدةً ... ولكنّ من لاقَوْا أشدُّ وأنجَبُعبد الله بن معاوية، ويروى لإسحاق الموصلي:أرى نفسي تتوقُ الى أمورِ ... يقصِّرُ دونَ مبلغِهنّ ماليفلا نفسي تطاوعُني ببخلٍ ... ولا مالي يبلّغني فَعاليوهو من قول الأول:ذَريني أطوِّف في البلاد لعلّني ... أصيبُ غنى فيه لذي الحق محمَلُأليس عجيبًا أن تلمّ مُلمَّه ... وليس علينا في الخطوب معوَّلُومثله قول الآخر:وتقصرُ أموالُ الفتى دون همِّه ... وقد كان لولا القلُّ طلاعَ أنجُدِونحوه قول ابراهيم الموصلي:فَعالي فعالُ المكثرين توسّعًا ... ومالي كما قد تعلمين قليل1 / 386CopyShareAsk AI