371Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090إذا أن لم تحْمِ القديمَ بحادثٍ ... من المجدِ لم ينفَعْكَ ما كان من قبْلُالبحتري:ولستُ أعتدّ للفتى حسَبًا ... حتى يُرى فعاله حسَبُهأبو الطيب:إذا لم تكن نفسُ النسيب كأصلِه ... فماذا الذي يُعني كرامُ المناصبِومثله كثير؛ وله أمثلة؛ ومن قديم ما جاء فيه قول المتوكل الليثي:لسْنا وإن كرُمَت أوائِلُنا ... يومًا على الأحْساب نتّكلُنبْني كما كانت أوائلُنا ... تبني ونفعلُ مثل ما فعَلواومثل هذا قول أبي الطيب:ولستُ بقانعٍ من كلِّ فضلٍ ... بأنْ أُعْزَى الى جدٍ هُمامِوقريب منهم قول بعضهم:أبوك أبٌ حرٌ وأمكَ حرّةٌ ... وقد يلِدُ الحُرّان غيرَ نجيبِوقول الآخر:لئنْ فخَرْت بآباء لهم شرفٌ ... لقد صدَقْتُ ولكنْ بئس ما ولَدواأبو الطيب:أرى الأجْدادَ يغلِبُها كثيرٌ ... على الأولادِ أخلاقُ اللئامِالخُرَيمي:كأنّ عليه الشُكرَ في كل نعمةٍ ... يقلدُنيها باديًا ويُعيدُهاأبو الطيب:من القاسِمينَ الشُكْرَ بيني وبينهم ... لأنّهم يُسْدى إليهمْ بأنْ يُسْدوا1 / 371CopyShareAsk AI