355Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090وهو ما روى عن النبي ﷺ من قوله: أعظَمُ الناس بلاءً الأمثَلُ فالأمثل.مُزاحم العُقيلي:وجوهٌ لو انّ المُدلجين اعتَشَوْا بها ... قطعْن الدجى حتى ترى الليلَ ينجَليأشجع:ملكٌ بنورِ جبينِه ... يسْري وبحْرُ الليلِ طامِأبو الطيب:فما زال لولا نورُ وجهِك جُنحُه ... ولا جابَها الرُكْبانُ لولا الأيانُقُالمرّار بن سعيد، وقد وصف فلاةً ودليلها، وهو كثير عن العرب. وهذا من مليح ما جاء فيه:يسْري الدليلُ بها خيفة ... وما بكآبته من خفاءإذا هو أنكر أسماءَها ... وعيَّ وحُقَّ له بالعياءله نظرتان مرفوعةٌ ... وأخرى تأمل ما في السِّقاءوثالثة بعد طول الصمات ... إليّ وفي حلقه كالبُكاءِهُدبة:يطلُّ بها الهادي يقلِّبُ طرْفَه ... منَ الهولِ يدْعو ويْلَهُ وهو خائف1 / 355CopyShareAsk AI