341Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090فإنّ له ببطنِ الأرضِ شخصًا ... جديدًا ذِكرُناهُ وهو باليبعض العرب:وقاسَمَني دهْري بنيَّ بشطْرِه ... فلما تقضّى شطرُهُ عادَ في شطْريأبو الطيب:قد كان قاسمَك الشّخصين دهرُهُما ... وعاش دُرُّهُما المفدِيُّ بالذّهبِوعاد في طلبِ المتروكِ تاركُه ... إنّا لنغفُلُ والأيامُ في الطّلبِومثل المصراع الأخير قولُ النمِر بن تولَب:تدارك ما قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمرّ وأغفُلُبعض المُحدَثين:وما فسدَتْ لي يشهدُ الله نيّةٌ ... عليك بلِ استفْسَدْتَني فاتّهَمْتنيأبو الطيب وأحسن غاية الإحسان:إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونه ... وصدّقَ ما يعتادُه من توهُّمِوعادى محبّيه بقولِ عُداتِه ... وأصبحَ في ليلٍ من الشكِّ مُظلِمِبعض العرب:لمّا رأوهُم لم يُحسّوا مُدرِكًا ... وضعوا أناملَهُم على الأكبادأبو الطيب:1 / 341CopyShareAsk AI