299Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090الخليع:أما تقرأ في عين ... يّ عُنوان الذي عنديوقد سبق إليه المتقدمون، قال الثقفي:تخيّرني العينانِ ما القلبُ كاتِمٌ ... وما جنّ بالبَغْضاء والنّظر الشّزْرِآخر:تكاشِرُني كُرهًا كأنّك ناصحٌ ... وعينُك تبدي أنّ قلبَك لي دَويأبو الطيب:كأنّك ناظرٌ في كلّ قلبٍ ... فما يخْفى عليكَ محلُّ غاشِوله:له خطَراتٌ تفضحُ الناس والكُتْباومثله له:ووكّل الظنَّ بالأسرار فانكشفَتْ ... له ضمائرُ أهلِ السّهلِ والجبلِوهذا المعنى هو الأول، وإنما فرق ما بينهما أن ذاك في العواقب، وهذا في الأسرار والضمائر، والمراد منهما صحة الحدْس وجودة الظن، ومثل قول الثّقفي:تخبِّرني العينان ما القلبُ كاتِمقول أبو الطيب:يُخفي العداوةَ وهْي غيرُ خفيّة ... نظرُ العدوِّ بما أسرّ يبوحُ1 / 299CopyShareAsk AI