217Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090مِلت الى من يكادُ بينَكُما ... لو كُنتما السّائلَيْن ينقسِمُثم لاحظ هذا فأخفاه؛ وأحسن ما شاء، فقال:إنّك من معشرٍ إذا وهبوا ... ما دون أعمارِهم فقد بخِلوافجاء به معنى مفردًا، وهو من باب السماحة بالرّوح. والغرض واحد. ومن هذا المعنى قول بكر بن النَّطاح:ولو خذلَتْ أموالُه فيضَ كفّه ... لقاسم من يرجوه شطْرَ حياتهقال أبو تمام:لو حار مُرتادُ المنيّة لم يجدْ ... إلا الفِراقَ على النّفوس دَليلاقال أبو الطيب:لولا مُفارقَةُ الأحباب ما وجَدتْ ... لها المنايا الى أرواحِنا سُبُلاوقال الأعشى:لو أسندْتَ ميْتًا الى نحرِها ... عاشَ ولم يُنقَل الى قابرِوقال أبو الطيب:فذُقْتُ ماءَ حياةٍ من مقبَّلها ... لو صابَ تُربًا لأحْيا سالفَ الأممِ1 / 217CopyShareAsk AI