21Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090فهل رأيت أغثّ من بكلت في بيت نسيب! ومن قوله:أأطلالَ الرسوم لطالَما قد ... أطلّت منك أجيادُ الظباءبها شُغِلت دبابيج البهاء ... فضحوَة وجهها نشر الضَّحاءلنا أيام لم تُدْمِ الليالي ... بذكر البَيْن عِرنينَ الصفاءفأضحى البينُ لا يرضَى لطَرْفي ... نواه بالبكيِّ من البكاءلقد طلع الفراقُ على ابن صبْري ... فأثكَله جلابيبَ العَزاءفالعجب كل العجب من خاطرٍ قدح بمثل قوله:أأيامَنا ما كُنتِ إلا مَواهبا ... وكنتِ بإسعاف الحبيبِ حَبائباسنُغرِب تجديدًا لعهْدِك في البُكا ... فما كنتِ في الأيام إلا غرائباومعتَركٍ للشوق أهدي به الهوى ... الى ذي الهوى نُجْلَ العيون ربائباكواعب زارت في ليالٍ قصيرة ... يخيّلْن لي من حُسْنِهنّ كَواعباسلَبْن غِطاء الحُسْن عن حُرِّ أوْجُهٍ ... تظل للُبِّ السّالِبيها سوالباوجوهٌ لو أن الأرض فيها كواكب ... توقّدُ للساري لكانت كواكِباوقوله:ولقد أراكَ فهل أراكَ بغبطة ... والعيشُ غضٌّ والزمانُ غلامُأعوام وصْلٍ كان يُنسي طولَها ... ذكرُ النوى، فكأنها أيامُثم انبرت أيامُ هجْرٍ أردفَتْ ... بجَوى أسى، وكأنها أعوامُ1 / 21CopyShareAsk AI