12Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090فوصف الذكر بالخضوع، وإنما يُختار له الإشتراف. وكقول الجعْدي:كأن تواليهما بالضّحى ... نواعم جَعْل من الأثْأبِوالجَعْل: صغار النخل، وإنما المراد الكبار، وبه يصحّ الوصفُ فيما زعموا.وقول أبي ذؤيب يصف الفرس:قصَرَ الصّبوحَ لها فشُرِّجَ لحمُها ... بالنِّيّ فهْي تَثوخُ فيها الإصبَعُقال الأصمعي: حمارُ القصّار خيرٌ من هذا، وإنما يوصف الفرسُ بصلابة اللحم وقول أبي النّجم:تسبح أُخْراه ويطفو أوّلهواضطراب مآخيرِ الفرس قبيح. وقول المسيّب بن علَس:وكأنّ غارِبَها رباوة مخرِمٍ ... وتَمُدّ ثِنْي جديلها بشَراعأراد تشبيه العُنق بالدّقل فغلط، كما غلط طرَفة في السُكان فقال:كسُكّان بوصيّ بدَجْلَة مُصعِد1 / 12CopyShareAsk AI