Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
Genres
•Allegorical Exegesis
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
Najm al-Dīn al-Kubrā (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
Unknown page