============================================================
على النسخ أو على أنه معارض بمثله ثم صار إلى دليل آخر أو رجيح فيه بما يحتج به أصحابنا من وجوه الترجيح أو يحمل على التوفيق وإنما يفعل ذلك على حسب قيام الدليل فإن قامت د لالة النسخ يحمل عليه وإن قامت الدلالة على غيره صرنا إليه قال: من ذلك أن الشافعي يقول بجواز أداء سنة الفجر بعد اداء فرض الفجر قبل طلوع الشمس لما روى عن عيسى راني رسول الله أصلي ركعتين بعد الفجر فقال ما هما فقلت ركعتا الفجر كنت لم أركعهما فسكت قلت هذا منسوخ بما روى عن النبي أنه قال لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس، وأما المعارضة فكحديث اس رضي الله عنه أنه كان يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا فهو معارض برواية عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قنت شهرا ثم تركه فإذا تعارضا روايتاه ساقطا فبقي لنا حديث ابن مسعود وغيره، رضي الله عنه آن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قنت شهرين يدعو على أحياء من العرب ثم تركه، وأما التأويل فهو ما روي عن النبي صلى ال تعالى عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع اله لمن حمده ربنا لك الحمد وهذا دلالة الجمع بين الذكرين من الامام وغيره، ثم روى عن النبي أنه قال إذا قال الامام سمع الله لمن حمده قولوا ربنا لك الحمد قسم والقسمة
Page 170