97Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenومن عيوبها قوله في الممدوح:فما ترزق الأقدار من أنت حارم...ولا تحرم الأقدار من أنت رازقعيب هذا البيت ليس من جهة الفصاحة، بل من جهة الجرأة على ما لا يليق، المبعد له عن الخير،والعياذ بالله.ومن عيوبها قوله:خف الله واستر ذا الجمال ببرقع...فإن لحت حاضت في الخدور العواتقفإن فيه سوء أدب في اللفظ، وعدم احتشام في العبارة، وهجنة في القول، وبذاءة في مخاطبةالممدوح بمثل ذلك.محاسنها:ومن محاسنها قوله في الممدوح:فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى...يرجى الحيا منه وتخشى الصواعقالجون: الأسود، وروي - بضم الجيم -، على أنه جمع، والمعنى: أن ممدوحه يرجى نفعه ويهابضره كالسحاب يرجى مطره وتخشى صواعقه.وهذا مأخوذ من قول البحتري (الطويل - قافية المتدارك):البحتري:سماحا وبأسا كالصواعق والحيا...إذا اجتمعا في العارض المتراكممن محاسنها قوله:Page 97CopyShareAsk AI