98Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenهي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى...وبمنزلك الدنيا وأنت الخلائقلفظ: (هي) عائد على (اللاذقية): بلد الممدوح.يقول: بلدتك المطلوب الأبعد، أي: أبعد ما يطلبه الإنسان، فإذا يلغها لم يطلب بعدها شيئا، ومنزلكالدنيا كلها، أي: في منزلك ما في الدنيا كلها، وأنت جميع الناس.ولقد أجاد في هذا الختام وأحسن، ولكن البيت الذي قبله فيه تكرار عيبه وقبحه، وهو قوله:لك الخير غيري رام من غيرك الغنى...وغيري بغير اللاذقية لاحقومن محاسنها قوله:على ذا مضى الناس: اجتماع وفرقه...وموت ومولود وقال ووامقالقصيدة التي أولها (من الرجز - قافية المتدارك):ما للمروج الخضر والحدائق...يشكو خلاها كثرة العوائقالخلا: الكلأ الرطب، والعوائق: عني بها الثلوج، والمعنى: أن نبتها يشكو كثرة الموانع من الثلوجالتي تمنع النبت من الظهور.عيوبها:من عيوبها يصف الفرس قوله:Page 98CopyShareAsk AI