720

Al-ṭāliʿ al-saʿīd al-jāmiʿ li-asmāʾ nujabāʾ al-ṣaʿīd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Publisher

الدار المصرية للتأليف والنشر

/ وتخدعنا الدّنيا القليل متاعها … وللشّيب (^١) فينا واعظ ونذير
ونزداد فيها كلّ يوم تنافسا … وحرصا عليها والمراد (^٢) حقير
ونطلب ما لا يستطاع وجوده (^٣) … وللموت منّا أوّل وأخير
وقوله:
إذا حصل القوت فاقنع به … فإنّ القناعة للمرء كنز
وصن ماء وجهك عن بذله … فإنّ الصّيانة (^٤) للوجه عزّ
وقوله [يهجو]:
يا من دعوه الرئيس لا عن … حقيقة بل عن (^٥) مجاز
لست أكافيك على قبيح … منك بهجو ولا أجازى
وما عسى تبلغ الأهاجى … من رجل كلّه مخازى
وقوله:
أتعبت نفسى وفكرى … فى مدح قوم لئام
وغرّنى (^٦) حسن بشر … منهم وطيب كلام
فما حصلت لديهم … إلّا على الإعدام
ولو جعلت قريضى … مراثيا فى الكرام
لحزت ذكرا جميلا … يبقى على الأيّام

(^١) فى المعجم: «وللموت».
(^٢) فى المعجم: «والمتاع».
(^٣) ورد هذا الصدر فى المعجم: «ويطمع كل أن يؤخر يومه».
(^٤) فى مرآة الزمان: «فان القناعة للمرء».
(^٥) فى الخريدة: «على مجاز».
(^٦) فى الخريدة: «وعزنى».

1 / 703