719

Al-ṭāliʿ al-saʿīd al-jāmiʿ li-asmāʾ nujabāʾ al-ṣaʿīd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Publisher

الدار المصرية للتأليف والنشر

من مجيرى من مدلّلة … لحظها الهنديّة القضب
هى بدر التّمّ إن سفرت … وهلال حين تنتقب
سفكت يوم الفراق دمى … فهو من جفنىّ منسكب
وله يذمّ السّفر:
لا عزّ للمرء إلّا فى مواطنه … والذلّ أجمع يلقاه من اغتربا (^١)
فاقنع بما كان ممّا قد حبيت (^٢) به … بحيث أنت وكن للبعد (^٣) مجتنبا
واعلم يقينا بلا شكّ يخالطه (^٤) … بأنّ رزقك إن لم تأته طلبا
وقوله:
كنت فيما مضى إذا صغت شعرا … صغته فى المديح أو فى النّسيب
وأنا اليوم إن صنعت قريضا … فهو فى ذمّ ذا الزّمان العجيب
وله فى الهجو:
كم عذلوه (^٥) على بغاه … شحّا عليه فما أصاخا
ولو رأى فى الكنيف أيرا … لغاص فى إثره وساخا
أعياهم داؤه صبيّا … واستيأسوا (^٦) منه حين شاخا
وقوله من أول مرثيّة:
نميل مع الآمال وهى غرور … ونطمع (^٧) أن نبقى وذلك زور

(^١) ورد هذا العجز فى معجم الأدباء: «والذل غاية ما يلقى من اغتربا».
(^٢) فى التيمورية: «جنيت»، وفى بقية الأصول: «حييت»، والتصويب عن الخريدة، وأورده ياقوت: «فاقنع بما كان من رزق تعيش به».
(^٣) فى الخريدة والمعجم: «للبين».
(^٤) فى الأصول: «تعالجه»، والتصويب عن الخريدة، وقد ورد البيت فى المعجم:
واعلم يقينا بأن الرزق يطلب من … لم يطلب الرزق إيمانا كمن طلبا
(^٥) فى ا: «عدوله»، وفى د: «عدلوه» بالدال المهملة.
(^٦) فى الخريدة: «فاستيأسوا».
(^٧) فى المعجم: «ونصغى لدعواها وذلك زور».

1 / 702