Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
للمقيم " 1. * (وينشئ السحاب الثقال) * القمي: يعني يرفعها من الأرض 2.
* (ويسبح الرعد بحمده) *. سئل عن الرعد؟ فقال: " ملك موكل بالسحاب معه مخاريق من نار، يسوق بها السحاب " 3. وفي رواية " إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها، هاي هاي كهيئة ذلك " 4. * (والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجدلون في الله) * حيث يكذبون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يصفه من التفرد بالألوهية وإعادة الناس ومجازاتهم * (وهو شديد المحال) * قال: " شديد الاخذ " 5.
* (له دعوة الحق) * فإنه يدعى فيستجيب * (والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ) * من الطلبات * (إلا كبسط كفيه) *: إلا استجابة كاستجابة من بسط كفيه * (إلى الماء ليبلغ فاه) *: يطلب منه أن يبلغه من بعيد * (وما هو ببالغه) * إذ لا يشعر الماء بدعائه، ولا يقدر على إجابته، وكذلك آلهتهم. قال: " هذا مثل ضربه الله للذين يعبدون الألهة من دون الله فلا يستجيبون لهم بشئ ولا ينفعهم، إلا كباسط كفيه إلى الماء ليتناوله من بعيد ولا يناله " 6. * (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) *: في ضياع وبطلان.
* (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال) * قال: " أما من يسجد من أهل السماوات طوعا، فالملائكة يسجدون لله طوعا، ومن يسجد من أهل الأرض، فمن ولد في الاسلام فهو يسجد له طوعا، وأما من يسجد له كرها، فمن جبر على الاسلام، وأما من لم يسجد [له] 7 فظله يسجد له
Page 598
Enter a page number between 1 - 1,489