Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
لقد كان ذئبا رفيقا، حين لم يشق القميص " 1. * (قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا) *:
سهلت وهونت في أعينكم أمرا عظيما، من السول وهو الاسترخاء * (فصبر جميل) *:
فأمري صبر جميل. قال: " الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الخلق " 2. * (والله المستعان على ما تصفون) *: على احتمال ما تصفونه من هلاك يوسف. قال: " إنه لما سمع مقالتهم استرجع واستعبر، وذكر ما أوحى الله إليه من الاستعداد للبلاء، وأذعن للبلوى. يعني بسبب غفله عن إطعامه الجار الجائع. فقال لهم: " بل سولت لكم أنفسكم أمرا " وما كان الله ليطعم لحم يوسف للذئب من قبل أن أرى تأويل رؤياه الصادقة " 3.
* (وجاءت سيارة) *: رفقة يسيرون، فنزلوا قريبا من الجب * (فأرسلوا واردهم) * الذي يرد الماء ويستسقي 4 لهم * (فأدلى دلوه) *: فأرسلها في الجب ليملأها، فتدلى بها يوسف، فلما رآه * (قال يا بشرى هذا غلام) * بشر قومه * (وأسروه بضاعة) *: أخفوه متاعا للتجارة. أي: أخفى الوارد وأصحابه من ساير الرفقة، أو إخوة يوسف من السيارة * (والله عليم بما يعملون) * لم يخف عليه أسرارهم.
* (وشروه بثمن بخس) *: مبخوس ناقص * (دراهم معدودة) *: قليلة، فإنهم كانوا يزنون الكثير، ويعدون القليل. ورد: " كانت عشرين درهما " 5. وفي رواية: " ثمانية عشر " 6. * (وكانوا فيه) *: في يوسف * (من الزاهدين) *: الراغبين عنه. ورد: " لما أصبحوا قالوا: " انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف، أمات أم هو حي؟ فلما انتهوا إلى الجب، وجدوا سيارة قد أرسلوا واردهم، وأدلى دلوه، إذ هو بغلام متعلق بدلوه! فقال
Page 565
Enter a page number between 1 - 1,489