لتنام فلم يأخذها نوم ولعب برأسها المموى وأشغلها الحب وذهب بها إلى أن باحت بما في ضميرها واصفة عشيقها بقصيدة غراء وهي : يا بدر هندي لحظك الحد جوز في الحد غغاية الحد وعتبر الخال صان حسنا بنرجس اللحظ بانة القد وصارم اللحظ ظن يحمي بعقرب الصلغ وردة الخد .يا خد بدر وقد غصن | وثغر در وجيد أعيد قد طلق النوم فيك عيني فهي له بالسواذ تعتد يا لذوي الحسن هام قلبي بشادن لحظه تأسد إذا تثشنيىي وبدا شهدنا هلال - ثم اهيز أملد كليل جفن حديد طرف كحيل عين موره القد شنيب ثغر شهي ريق)20 رقيق خحصر مهفهف القد هاروت عيئنية قام يدعو بسمر طرف له مهئد لما تلق لعاشقيهء خروا له ركعا وسجد أرسل فرعا فلاح برق حسبته في الظلام فرقد وصان ردفا به ولم لا يحجب ما صان وهو أسود مبلبل الصدع كسروي ال جفون قاني والجمال أوجد مضفر الشعر طاهري ال ستان عز البهسا مؤيد روىق لوردي وجطنتيه حديث نبت العذار مسئلد وشغره الجوهري. الما أنبأنا بالصحاح أسند وقسده المتعالي يروي عن كعب ثدىي له تتهد وحسنه السيوفي لما أطلق معنى الجمال قيد مزره العارضينن أحوى يا من رأى البشاذن المزودهد .
قد صار تفاح وجنتيه تحضبا بالدماء معهد وعادل فيه لو رأه سلم طوعا وما تردد وظل يدعو إلى هواه من لم يكن بالمهوى تعود يلوسني في الغرام كفرا ا ولو بدا حسنه تشهد الى تر الحلق كيفا ضلوا في حسن معبنى به تفرد ويدعى بالشبيه جهلا أما هده الجمال الأوحد من أين للبدر لين قد مهما ثناه يكاد يعقد أو كيفا للغصن ورد نحد إذا جرىا ماه توقد أم أين للظبي وجه صبح)ا وفرع ليل وفرق فرقد ك55ا
Unknown page