أن ينام فلم يقدر بل كان يقوى عليه هوى بنت الملك حتى رأى أن لا مندوحة له عن حبها ولا بد من أن تكون موضوعا لأفكاره وأن هذا الحب هو وقع عليه بيد القضاء والقدر رغ عنه وأن لله بذلك قصد لا بد من انفاذه فسلم أمره إلى الله تعالى وترك بأفكاره وأمياله إلى تلك الفتاة اليونانية فغخاصت نفسه في معنى جالها وتاقت إلى التقرب منها وزادت في عينه بباء وحسنا وكبر حبه حتى ملا قلبه ولبه ولذلك أنشد : تراءعت لعيني وهي بالشعر تحجب فخلت شعاع الشمس يعلوه غيهب ولمى تحتجب بعد الظهور وإنما بتنزيهها عن ذاك طرفي يكذب وما هي إلا الشمس في الأفق أشرقت يدور سناها بعد ما كان يغلب مهاة رعت حب القلوب فا لحا تروع نفارا وهي للأنس تنسب وكلمت الأحشا بمرسى لحظها فأصبحت منها خائفا أترقب وعذب قلبي دلما بلنعيمه ىم أدر أني بالنعيم أعذب وأبدلت مزن الدمع في الخد جوهرا ألم تره بالمهمدب قد عاد يثقب حكى حسنها بدر الدجى متكلفا وراح بهاتيك الحكاية يعرب وسل ثغرها المعسول عن لعس به وإلا عن الصهباء بالسك يرسب فوجنتها والشغر نار وكوكب وطلعتها والشعر صبح وغغيهب وقامتها والردفه غصن وبانة ومقلتها والصدغ سيف وعقرب حمتي اللمى فاعتضت عنه مدامة وحمر اللمى عندي ألذ وأعذب فلنترك الأمير حمزة على فراشه يخبط بين ديجور أفكاره وغرامه وصبح جمال بنت أسطون حبيبته الجديدة التي أرغم إلى هواها على غير إرادة منه ويتمنى أن يتخلص منه إذا أمكن ولنرجع إلى بنت الملك وكان اسمها زهربان وقد أحبت الأمير وتعشقته تعشقا عظي | قويا فلم .
تقدر على كتمان هواها بل تقدمت من أمها وقالت لها اعلمي يا أماه أن هذا الأمبر ظريف الطلعة حميل الوجه محبوب جدا ولذلك تريني قد أحببته حبا خارقا للعادة حتى لم أعد أقدر على فراقه ولا أعرف كيف السبيل للوصول اليه . فقالت ها أمها إني أعذرك يا بنتي على محبته فإني رأيته وعلمت أنه فوق ما تقولين ولو كان غريب الجنس وعربي الأصل نخاف أن لا يرضى تخالطة غير أبناء جنسه وإذا كان يرضى إلا أنه على ما عرفت مولع بحب بنت كسرى ملك الأعجام ولأجلها جاء إلى هذه الديار وطرق البلدان وهذا الذي يدعنا أن لا نعلق الأمل بزواجك به وإلا لو أنه مال إليك كما ملت اليه لكان تقرب منك وأظهر لك حبه وميله وسأل فيك أباك وبهذه الطريقة كنت أميئة على غايتك ومع كل ذلك فالأوفق أن تصبري إلى أن يتيسر لنا بابا نتوصل منه إلى مفاتحة الأمير بمثل هذا الشأن وأنا في مساء الغد سأفاتح أباك بهذا المعنى وأتساعد وإياه على نوال غايتك فارتاح فكر الفتاة من ذلك وذهبت إلى غرفتها ها
Unknown page