271

Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2 3

Genres

في المضارع أي في أحمكام المضارع من حيث هو، سواء فتحه ماضيه أو كسر أو ضم، سواء كان ماضيه ثلاثيا أو غيره، وهي افتتاحه حرف من حروف مخصوصة، وتحريك هذا الحرف بفتح أو طكسر أو ضم، وتحريك ما قبل آخره بكسر أو ضم أو فتح، وأما رفعه ونصبه وجزمه فمحله النحو، وجعل صاحب فتح الأقفال ما يفتح به حكما من أحكامه سهو، بل هو بعض ذاته الذي ينعقل ويتصور به، والحكم على الشيء إنما هو بعد تمام صورته وتعلقها، اللهم إلا إن جعل ما في قوله ما يفتتح به واقعة على الافتتاح، فتعود إليه باء به لا على حرف المضارعة، وفي بعض النسخ إسقاط قوله: في المضارع، وفصل خبر لمحذوف على ما مر، وفي المضارع متعلق بمحذوف نعته أو حاله على ما يعلم من مقامه.

*ببعض نأتى المضارع افتتح*

أي افتتح المضارع ببعض نأتى أي جعل أول المضارع حرفا في حروف قولك نأااتى، وهي النون والألف معبرا بها عن الهمزة، لأنها تكتب على صورة الألف في كثير من الصور، منها: كونها أول المضارع، والتاء والياء الموجودة، في البيت خطا لا لفظا، لأنها حذفت لالتقاء الساكنين، والإشارة بها في الخط كافية بمعونة أن نأتى في الأصل مضارع أتى، فلا بد من آخره ياء، ويجوز كون نأتى بهمزة بعد النون مسهلة، فليس (ح) أصله مضارع أتى، بل حروف جمعت.

Page 23