ومقلتا غيلان تومضان بالحنين،
يرقب من فراشه ذوائب الشجر،
أمضه السهاد، عذبته زحمة الفكر (أين من الطفولة السهاد والفكر؟)
عيناه في الظلام تسربان كالسفين.
بأي حقل تحلمان؟ أيما نهر؟
بعودة الأب الكسيح من قرارة الضريح؟ (أميت فيهتف المسيح
من بعد أن يزحزح الحجر: «هلم يا عازر»؟)
عيناه لظى وريح
تحرق في أضالعي مضارب الغجر!
أليس يكفي أيها الآله
Unknown page