766

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

(ومَا كُنْتُ دُونَ امرِىءٍ مِنْهُمَا ... ومَنْ تَضَعِ اليَوْمَ لاَ يُرْفَعِ)
فَقَالَ ﵊ لعَلي اقْطَعْ لِسَانه عني فأكمل لَهُ مائَة فَقَالَ نَاس من الْأَنْصَار يغْفر الله لرَسُول الله يعْطى قُريْشًا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دِمَائِهِمْ قَالَ أنس فَحدث رَسُول الله
بمقالتهم فَأرْسل إِلَى الْأَنْصَار فَجَمعهُمْ فِي قبَّة من أَدَم ثمَّ قَالَ لَهُم أما ترْضونَ أَن يذهب النَّاس بالأموال وَالشَّاء وَالْبَعِير وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ إِلَى رحالكُمْ فوَاللَّه لما تنقلبون بِهِ خير مِمَّا يَنْقَلِبُون بِهِ قَالُوا يَا رَسُول الله قد رَضِينَا وَعَن جُبَير بن مطعم قَالَ بَيْنَمَا أَنا مَعَ النَّبِي
وَمَعَهُ النَّاس مقفلون من حنين علقت برَسُول الله
الْأَعْرَاب حَتَّى اضطرته إِلَى سَمُرَة فخطفت رِدَاءَهُ فَوقف
فَقَالَ أعطوني رِدَائي فَلَو كَانَ لي عدد العضاه نعما لقسمته بَيْنكُم ثمَّ لَا تجدوني بَخِيلًا وَلَا كذوبًا وَلَا جَبَانًا رَوَاهُ ابْن جرير فِي تهذيبه وَذكر مُحَمَّد بن سعد كَاتب الْوَاقِدِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَنه لما قدم رَسُول الله
من الطَّائِف نزل الْجِعِرَّانَة فقسم الْغَنَائِم ثمَّ اعْتَمر مِنْهَا وَذَلِكَ لليلتين بَقِيَتَا من شَوَّال قَالَ ابْن سيد النَّاس وَهَذَا ضَعِيف وَالْمَعْرُوف عِنْد أهل السّير أَن النَّبِي
انْتهى إِلَى الْجِعِرَّانَة لَيْلَة الْخَمِيس لخمس لَيَال خلون من ذِي الْقعدَة فَأَقَامَ بهَا ثَلَاث عشرَة لَيْلَة فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَاف إِلَى الْمَدِينَة خرج لَيْلَة الْأَرْبَعَاء لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة بقيت من ذِي الْقعدَة لَيْلًا فَأحْرم بِعُمْرَة وَدخل مَكَّة وَفِي تَارِيخ الْأَزْرَقِيّ عَن مُجَاهِد أَنه ﵊ أحرم من وَرَاء الْوَادي حَيْثُ الْحِجَارَة المنصوبة وَعند الْوَاقِدِيّ من الْمَسْجِد الْأَقْصَى الَّذِي تَحت الْوَادي بالعدوة القصوى من الْجِعِرَّانَة فَكَانَت صلَاته ﵊ إِذا كَانَ بالجعرانة بِهِ والجعرَانة موضعَ بَينه وَبَين مَكَّة بريد يَعْنِي اثْنَي عشر ميلًا كَمَا قَالَه الفاكهي وَقَالَ الْبَاجِيّ ثَمَانِيَة عشر ميلًا وَسمي بِامْرَأَة تلقب بالجعرانة كَمَا ذكره السُّهيْلي أَخذهَا السَّيْل فوصل بهَا

2 / 288