186Al-Ṣāḥibī fī fiqh al-lughaالصاحبي في فقه اللغةIbn Fāris - 395 AHابن فارس - 395 AHPublisherمحمد علي بيضونEditionالطبعة الأولى ١٤١٨هـPublication Year١٩٩٧مGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ ١، وقال آخرون "مِن" هذه للتبعيض لأنهم أمِروا بالغَضِّ عما يحرُم النَّظرُ إليه. ومن الباب ﴿يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ ٢ إي إيّاه. ومنه ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي﴾ ٣ ومنه قوله٤:يومًا بِأجُوَدَ نائلًا منه إذا ... نَفْسُ البخيل تجَهَّمَتْ سُؤالَهاومنه ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ ٥. و"تواضَعَتْ سورُ المدينة" و٦:رأت مَرّ السنين أخّذْنَ مِنّيو:طُولُ الليالي أسرعَتْ في نقضي٧و:صَرف المَنايا بالرّجال تقلَّبُ٨وقال الجَعْدي٩:جَزِعتَ وقد نالَتْكَ حَدُّ رماحنا ... بِقوهاءَ يُثِني ذِكْرها في المحافِلِباب الاثنين يعبر عنهما بهما مرّة وبأحدهما مرة:قال أبو زكريا الفراء: تقول العرب: "رأيته بعيني، وبعينَيَّ" و"الدار في يدِي، وفي يدَيَّ". وكل اثنين لا يكاد أحدُهما ينفرد فهو على هذا المثال مثل:١ سورة النور، الآية: ٣٠.٢ سورة آل عمران، الآية: ٢٨.٣ سورة المائدة، الآية: ١١٦.٤ ديوان الأعشى: ١٤٥. والنائل: العطاء.٥ سورة الرحمن، الآية: ٢٧.٦ ديوان جرير: ٣٤١، والمقتضب: ٤/ ٢٠٠، وعجزه:كما أخذ السرار من الهلال٧ المقتضب: ٤/ ١٩٩ ونسبته إلى الأغلب العجلي، وفي شرح أبيات سيبويه: ١/ ٣٦٦.٨ ديوان طفيل الغنوي٤٠. ولسان العرب: مادة "سلف"، وصدره.مضوا سلفا قصد السبيل عليهم٩ ديوان النابغة الجعدي: ٢٢٥، وفي الأصل: بقوهاء، ولا وجه له. ويقال: طعنة فوهاء، أي: واسعة.1 / 194CopyShareAsk AI