169Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062آخر:صديقك حين يذخر عنك خيرًا ... وآخر لست تعرفه سواءآخر:فإن تنأ عنا لا تضرنا وإن تعد ... تجدنا على العهد الذي كنت تعلمآخر:بلوت الناس قرنًا بعد قرن ... فلم أر غير خلان المقالولم أر في الخطوب أشد هولًا ... وأصعب من معاداة الرجالوذقت مرارة الأشياء طرًا ... فما طعم أمر من السؤالآخر:فإنك لن ترى طردًا لحر ... كإلصاق طرف الهوانولم تجلب مودة ذي وفاء ... بمثل البذل أو لطف اللسانوقال فيلسوف: من لم يرض من أخيه بحسن النية لم يرض منه بحسن العطية.وقال أعرابي: الحفاظ عمود الإخاء.وقال فيلسوف: لكل جليلة دقيقة، ودقيقة الموت الهجر.شاعر:إذا أنت لم تترك أخاك لزلة ... إذا زلها أوشكتما أن تفرقاآخر:1 / 197CopyShareAsk AI