168Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062لولا شماتة أقوام ذوي حسك ... أو اغتمام صديق كان يرجونيلما خطبت إلى الدنيا مطامعها ... ولا بذلت لها نفسي ولا دينيآخر:أحب من الإخوات كل مؤات ... وكل غضيض الطرف عن عثراتييساعدني في كل أمر أحبه ... ويحفظني حيًا وبعد وفاتيفمن لي بهذا ليت أني وجدته ... فقاسمته مالي من الحسناتشاعر:كريم له من نفسه بعض نفسه ... وسائر للحمد والشكر أجمعآخر:لم يبق مما فاتني كسبه ... إلا فتى يسلم لي قلبهينأى فلا يفسده نأيه ... عني ولا يصلحه قربهيكون حسبي من جميع الورى ... وفي كل حال وأنا حسبهشاعر:عتبي عليك مقارن العذر ... قد ذاد عنك حفيظتي صبريفمتى هفوت فأنت في سعة ... ومتى جفوت فأنت في عذرترك العتاب إذا استحق أخ ... منك العتاب ذريعة الهجرآخر:اقبل معاذير من يلقاك معتذرًا ... إن بر عندك فيما قال أو فجراخير القرينين من أغضى لصاحبه ... ولو أراد انتصارًا منه لانتصرا1 / 196CopyShareAsk AI