١٤٤٢ - قال (^١) نعم أشباه هذا كثير
١٤٤٣ - (^٢) فقال إنه لَبَيِّن (^٣) عند من يثبت الرواية منكم أنه لا يكون الاجتهاد أبدًا إلا على طلب عينٍ قائمة مُغَيَّبة (^٤) بدلالة وأنه قد يسع الاختلاف مَن له الاجتهاد
١٤٤٤ - فقال (^٥) فكيف (^٦) الاجتهاد
١٤٤٥ - فقلت (^٧) إن الله جل ثناؤه مَنَّ على العباد بعقول فدلهم بها على الفَرْق بين المختلف وهداهم السبيل إلى الحق نصًا ودلالةً
١٤٤٦ - قال (^٧) فَمَثِّل من ذلك شيئًا
١٤٤٧ - قلت نَصَبَ (^٨) لهم البيت الحرام وأمرهم بالتوجه إليه إذا رأوه وتَأَخِّيه (^٩) إذا غابوا عنه وخَلَقَ لهم سماء وأرضًا وشمسًا وقمرا ونجومًا وبحارًا وجبالًا ورياحا (^١٠)
(^١) في ب «فقال» وهو مخالف للأصل.
(^٢) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
(^٣) في ج «لتبين» وفي باقي النسخ «ليبين» وما هنا هو الذي في الأصل.
(^٤) أي غائبة عن الروية والمشاهدة. وفي النسخ المطبوعة «معينة» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة. ويظهر أن مصححيها ظنوا أن قوله «بدلالة» متعلق بكلمة «معينة» وهو خطأ، بل هو متعلق بقوله «طلب».
(^٥) في سائر النسخ «قال» وهو مخالف للأصل.
(^٦) في س وج «وكيف» وهو مخالف للأصل.
(^٧) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل.
(^٨) في ب وس «نصب الله لهم» ولفظ الجلالة مكتوب في الأصل بين السطور.
(^٩) التأخي: التحري والقصد إلى الشيء، وانظر الفقرة (١٤٥٦).
(^١٠) في ب «ورياحا وجبالا» وبالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.