بالفجر اعتمادًا على حديث رافع بن خديج ونزْعُمُ أن الفضْل في ذلك وأنت ترى ان جائزا لنا غذا اختلف الحديثان أنْ نأخذَ بأحدهما ونحن نَعُدُّ هذا مخالفًا لحديث عائشة.
٧٧٨ - (^١) قال فقلت له ك إن كان مخالفًا لحديث عائشة فكان (^٢) الذي يَلْزَمنا وإيَّاكَ أن نصير إلى حديث عائشة دونه لأن أصل ما نبْنِي نحن وأنتم (^٣) عليه ان الأحاديث غذا اختلفت لم نذهب إلى واحد منهما (^٤) دون غيره إلا بسبب يدل على أن هذا الذي ذهبنا إليه أقوى من الذي تَرَكْنا (^٥)
٧٧٩ - قال وما ذلك السبب
٧٨٠ - قلت أن يكون أحدُ الحديثين أشْبَهَ بكتاب الله فإذا أشبه كتابَ الله (^٦) كانت فيه الحجةُ
٧٨١ - قال هكذا نقول
٧٨٢ - قلنا (^٧) فإن لم يكن فيه نصُّ كتاب (^٨) كان
(^١) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
(^٢) كانت في الأصل «لكان» ثم ضرب عليها وكتب فوقها بنفس الخط «فكان».
(^٣) هكذا في الأصل وسائر النسخ، ولكن ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها بخط آخر «أنت».
(^٤) في ج «منهما» وكانت كذلك في الأصل، ثم ضرب عليها وكتب فوقها بخطه «منها».
(^٥) في ب ونسخة ابن جماعة «تركناه».
(^٦) في ب «فإذا كان أشبه بكتاب الله» وهو مخالف للأصل.
(^٧) في ج «قلت» وهو مخالف للأصل.
(^٨) في س وج «نص في كتاب الله» بزيادة «في» وفي ب «نص كتاب» بحذف لفظ الجلالة، وكلها مخالف للأصل.