199

Risala

الرسالة

Investigator

أحمد محمد شاكر

Publisher

مصطفى البابي الحلبي وأولاد

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م

Publisher Location

مصر

أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ ربي عذاب يوم عظيم (^١». ٣١٦ - (^٢) فأخبر الله (^٣) أنه فرَضَ على نبيه اتباعَ ما يوحَى إليه ولم يجعل له تبديله نفسه ٣١٧ - وفي قوله (مَا يَكُونُ لِي أَنْ أبدله من تلقاء نفسي) بيانُ ما وصفتُ مِن أنه لا يَنْسخ كتاب الله إلا بكتابه كما كان المبتدئ لفرضه (^٤) فهو المُزيلُ المثبت لِما شاء (^٥) منه جل ثناؤه ولا يكون ذلك لأحد من خلقه ٣١٨ - وكذلك قال (^٦): (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ ويثبت وعنده أم الكتاب (^٧» ٣١٩ - (^٨) وقد قال بعضُ أهل العلم في هذه الآية والله أعلم دِلَالة على أن الله جعَل لرسوله أنْ يقولَ مِن تِلقاء نفسه بتوفيقه فيما لم يُنْزِلْ فيه كتابًا والله أعلم ٣٢٠ - وقيل (^٩) في قوه (يمحو الله ما يشاء) يمحو فرض ما يشاء ويثبت ما يشاء (^١٠) وهذا يُشبه ما قيل والله أعلم

(^١) سورة يونس ١٥. (^٢) هنا في ج زيادة قال الشافعي. (^٣) في ب فأخبرنا الله، وهو مخالف للأصل. (^٤) في ب بفرضه وهو خلاف الأصل. (^٥) في ج يشاء وهو مخالف للأصل. (^٦) في ب قال الله تعالى. (^٧) سورة الرعد ٣٩. (^٨) هنا في ج زيادة قال الشافعي. (^٩) في ج قال الشافعي: وقد قيل وهو مخالف للأصل. (^١٠) هنا في ج زيادة قال الشافعي.

1 / 107