930

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Editor

إبراهيم الزيبق

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت

وَمِمَّا مدح بِهِ السُّلْطَان فِي هَذَا الْفَتْح مِدْحَة سَيرهَا من مصر إِلَيْهِ فَخر الْكتاب أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ الْعِرَاقِيّ الْجُوَيْنِيّ أَولهَا
(لَك رب السَّمَاء خير معِين ... وكفيل بِمَا تحب ضمين)
(فَلهُ الْحَمد أَي نصر عَزِيز ... قد حبانا بِهِ وَفتح مُبين)
(أدْرك الثأر حِين نازله المغوار ... حتف الْكفَّار لَيْث العرين)
(الْهمام الغضنفر الْملك النَّاصِر ... مولى الورى صَلَاح الدّين)
(يَا مليكا أضحى الزَّمَان يناجيه ... بِلَفْظ الْمُذَلل المستكين)
(قذفت أَهلهَا الْحُصُون إِلَى بأسك ... حَتَّى عوضتهم بالسجون)
(وأراهم رب السَّمَاء بأسيافك ... مالم يجل لَهُم فِي ظنون)
(لَك قلب عِنْد اللِّقَاء مكين ... وَله من تقاه ألف كمين)
(يَا مليكا يلقى الحروب بحول الله ... مستعصما وَصدق الْيَقِين)
(إِن هَذَا الْفَتْح الْمُبين شِفَاء ... لصدور وقرة لعيون)
(هُوَ يَوْم أضحى كَيَوْم حنين ... سهل الله نَصره فِي الحزون)

3 / 30