187

Nicmat Dharica

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة

Investigator

علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

Publisher

دار المسير

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ - ١٩٩٨م

Publisher Location

الرياض

الفصوص قيل لَهُ كلامك يُخَالف الْقُرْآن فَقَالَ الْقُرْآن كُله شرك والتوحيد فِي كلامنا فَقيل فَلم تحِلُّونَ الزَّوْجَة وتحرمون الْأُخْت فَقَالَ من حرم الْأُخْت حرمهَا هَؤُلَاءِ المحجوبون فَقُلْنَا لَهُم هِيَ حرَام عَلَيْكُم ورابعا أَنه لَو كَانَ كَمَا قَالَ لم يكن ذَلِك لِأَنَّهُ لَيْسَ من التعلقات النفسانية بل من التعلقات الإلهية وَكَذَا هُبل وأتى بأَشْيَاء سَاقهَا مساق المعارف والحقائق وبناها على قَوَاعِده الْفَاسِدَة والمبني على الْفَاسِد فَاسد من جُمْلَتهَا ذكر لفظ الثَّلَاث فِي الحَدِيث بنى عَلَيْهِ أَشْيَاء مثل قَوْله إِنَّه ﵊ غلب فِي هَذَا الْخَبَر التَّأْنِيث على التَّذْكِير فَقَالَ ثَلَاث وَلم يقل ثَلَاثَة إِلَى آخر مَا ذكر وَقد قدمنَا أَن لفظ الثَّلَاث لم يُوجد فِي شَيْء من كتب الحَدِيث ثمَّ شرح أَلْفَاظ الحَدِيث إِلَى ذكر الصَّلَاة فَعَاد فِيهَا إِلَى قَاعِدَته الخبيثة حَيْثُ قَالَ ثمَّ إِن مُسَمّى الصَّلَاة لَهُ قسْمَة أُخْرَى فَإِنَّهُ تَعَالَى أمرنَا أَن نصلي لَهُ وَأخْبرنَا أَنه يُصَلِّي علينا فَالصَّلَاة منا وَمِنْه فَإِذا كَانَ هُوَ الْمُصَلِّي فَإِنَّمَا يُصَلِّي باسمه الآخر فَيتَأَخَّر عَن وجود العَبْد

1 / 218