234Mujmal al-lugha li-Ibn Fārisمجمل اللغة لابن فارسIbn Fāris - 395 AHابن فارس - 395 AHEditorزهير عبد المحسن سلطانGenresDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062خوع: الخوعُ: جبل أبيض، (ويقال: بل كل جبل أبيض خوعٌ) .والخوعُ: منعرجُ الوادي.ويقال: إن الخواعَ النخيرُ.ويقال: خوَّعَ، (إذا) نقصَ.قال طرفة:وجاملٍ خوعَ من نيبهِزجرُ المعلى أُصلًا والسفيحخوَّع: نقص، يعني ما ينحَرُ منها في الميسرِ.خوف: الخوفُ: الذعر.والتخوفُ: التنقُّصُ.وخاوفني [فلان] فخفتُهُ، إذا صرت أشدَّ خوفًا منه.خوق: الخوقاءُ: المفازة لا ماء بها.ويقال: ناقة خرقاء بينة الخوقِ وهو الجرب.والخوقُ: الحلقة من ذهب.خول: (تقول): خولك الله مالًا، إذا أعطاكه.وفلان خوليُّ مالٍ وخائل مالٍ، إذا كان يصلحُهُ.وروي عن النبي - صلى الله عليه - (أنه) كان يتخولُهُم بالموعظة، أي: يتعهدهم بها.وخولُ الرجل: حشمُهُ.وذهب القوم أخْولَ أخولَ، إذا تفرقوا.قال الشاعر:يساقط عنه روقُهُ ضاريِاتهاسقاطَ حديدِ القينِ أخوَلَ أخولًاو(يقال): تخولت الريحُ الأرض، إذا تعهدتْها (مرةً بعد مرةٍ)خون: [الخونُ]: الخيانة.والتخوُّنُ: التنقصُ.تخونني فلان حقي، إذا تنقصك.قال ذو الرمة:لا بل هو الشوق من دارٍ تخوَّنهامرًا سحاب ومرًا بارحٌ تربُوالخوان.(اسم من أسماء) الأسد، (وهو من الخيانة) .قال ابن دريد: من العربية الأولى تسميتهم الربيع الأول خوانًا، فأما قول ذي الرمة:لا ينعشُ الطرف إلًا ما تخونهُداعٍ بناديهِ بآسم الماء مبغومُفإنه يريد بالتخون التعهد في قول أبي عمرو.والناس يقولون: إلًا ما تنقصَ نومه دعاء أمهِ لهُ.والخوان: - فيما يقال - اسم أعجمي.وسمعتُ علي بن إبراهيم القطان يقول: سئل ثعلب وأنا أسمعُ.أيجور أن يقال: إن الخوان إنما سمي1 / 307CopyShareAsk AI