Miṣbāḥ al-ʾuns bayn al-maʿqūl waʾl-mashhūd
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Editor
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Edition
الأولى
Publication Year
1416 - 1374 ش
Your recent searches will show up here
Miṣbāḥ al-ʾuns bayn al-maʿqūl waʾl-mashhūd
Muḥammad b. Ḥamza al-Fanārī (d. 834 / 1430)مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Editor
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
Edition
الأولى
Publication Year
1416 - 1374 ش
810 - 3 الأول: ان الشيخ الكبير رضي الله عنه ذكر في جدول الأقسام الثلاثة من انشاء الدوائر: القهار والمحصى والقادر ونحوها من أسماء الصفات، وعد الأولين هيهنا من أسماء الافعال، وحكم على الثالث في شرح الحديث انه الاسم الأعظم من أسماء الافعال، وأيضا عد الحسيب في الجدول من أسماء الافعال والرقيب من أسماء الذات وفي شرح الحديث كليهما من أسماء الصفات من سدنة الاسم العليم، فكيف التوفيق؟
811 - 3 الثاني: ذكر ههنا جملة من أسماء الافعال التجلي والحجاب والكشف والستر والاذهاب ولم يذكر في الجدول ولا هي معدودة في أسماء الاحصاء كما ذكر في الجدول، نحو الرب مما ليس من أسماء الاحصاء، فما سببه؟
812 - 3 الثالث: لم مثل الأسماء في مفتاح الغيب بمباديها التي هي الصفات، والأسماء هي المحمولات التي يشتق منها؟
813 - 3 قلت: الشيخ الكبير رضي الله عنه بعد ما ضبطها بهذا الجدول (1) قال: وهذه الأسماء الحسنى منها ما يدل على ذاته جل جلاله، وقد يدل مع ذلك على صفاته أو أفعاله أو معا، فما كان دلالته على الذات أظهر، جعلناه من أسماء الذات وهكذا فعلناه في أسماء الصفات وأسماء الافعال من جهة الاظهر، لا انه ليس له مدخل في غير جدولها - كالرب - فان معناه الثابت فهو للذات ، والمصلح فهو من أسماء الافعال، وبمعنى المالك فهو من أسماء الصفات.
Page 284
Enter a page number between 1 - 721