60Mawāʾid al-ḥays fī fawāʾid al-qaysموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Dīn al-Ṭūfī - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHEditorمصطفى عليانPublisherوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتEditionالأولىPublication Year١٤٣٥ هـGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•RegionsPalestine•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا ويابِسًَا ... لَدَى وَكْرِها العُنَّابُ والحَشَفُ البَالِيهو في تَشْبِيهِ شَيْئَيْنِ بِشَيْئَيْنِ مَعَ اللَّفِ والنَّشْرِ والتَّرْتِيْبِ. شَبِيْهٌ بِهِ قَوْلُ بَشَّارٍ:كَأَنَّ مُثَارَ النَّقعِ فَوْقَ رُؤُوسِنا ... وأَسيَافَنَا لَيْلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهيُحْكى عَنْ بَشَّارٍ أَنَّه قَالَ: ما زِلْتُ اسْتَعْظِمُ بَيْتَ امرِئِ القَيْسِ، يَعْني هذا، حَتَّى قُلْتُ مِثْلَهُ، يَعْنِي بَيْتَهُ هذا.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:وما المَرْءُ ما دامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِهِ ... بِمُدْرِكِ أَطرافِ الخُطُوبِ ولا آلِ1 / 219CopyShareAsk AI